مزايا استخدام مضخات المياه الكهروضوئية
وقت النشر:
2025-09-29
تُعرف مضخة المياه الكهروضوئية أيضًا بمضخة المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية، وتتكون بشكل رئيسي من عاكس ضخ المياه الكهروضوئي ومضخة مياه. وعند الاستخدام الفعلي، يتم إضافة مصفوفة خلايا شمسية ذات قدرة مناسبة بناءً على احتياجات الرفع المختلفة وكمية استهلاك المياه اليومي، ويُطلق عليها مجتمعة نظام ضخ المياه الكهروضوئي.
تُعرف مضخة المياه الكهروضوئية أيضًا باسم مضخة المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية، وتتكون بشكل رئيسي من عاكس ضخ المياه الكهروضوئي ومضخة مياه. عند الاستخدام المحدد، يتم إقرانها بمصفوفة خلايا شمسية ذات قدرة مناسبة بناءً على احتياجات الرفع المختلفة وكمية استهلاك المياه اليومي، وتُسمى جميعها نظام ضخ المياه الكهروضوئي.
تعمل نظام مضخة المياه الكهروضوئية بشكل تلقائي بالكامل دون الحاجة إلى مراقبة يدوية، ويتكون النظام بشكل رئيسي من محول ضخ المياه الكهروضوئي ومصفوفة الألواح الكهروضوئية والمضخة. يستغني النظام عن أجهزة تخزين الطاقة مثل البطاريات، ويستبدل التخزين الكهربائي بتخزين المياه مباشرة لتشغيل المضخة ورفع المياه.
تقوم محولات ضخ المياه بالطاقة الكهروضوئية بتنفيذ التحكم والضبط لتشغيل النظام، مما يتيح تتبع نقطة الطاقة القصوى. وعندما تكون أشعة الشمس كافية، يتم ضمان التشغيل المقنن للنظام؛ أما في حال عدم كفاية الإضاءة، فيتم تحديد الحد الأدنى من تردد التشغيل لتلبية الاحتياجات، مما يضمن الاستخدام الكامل لطاقة الخلايا الشمسية.
تتكون مصفوفة الخلايا الشمسية من عدة مكونات خلوية شمسية متصلة على التوالي والمتوازي، حيث تمتص طاقة الإشعاع الشمسي وتحولها إلى طاقة كهربائية توفر مصدر الطاقة لتشغيل النظام بأكمله.
تقوم مضخات المياه بسحب المياه من مصادر مثل الآبار العميقة أو الأنهار والبحيرات، ثم تضخها إلى خزانات/أحواض، أو توصلها مباشرةً إلى أنظمة الري أو النوافير وغيرها. ويمكن استخدام مضخات التيار المستمر، ومضخات التيار المتردد، والمضخات الطرد المركزي، ومضخات التدفق المحوري، ومضخات التدفق المختلط، ومضخات الآبار العميقة، وغيرها.
تستخدم أنظمة مضخات المياه الكهروضوئية الطاقة المستدامة من الشمس، فتعمل مع شروق الشمس وتتوقف مع غروبها، دون الحاجة إلى مراقبة شخصية، ودون استخدام طاقة أحفورية، وبدون احتياج لشبكة كهرباء متكاملة، حيث تعمل بشكل مستقل وآمن وموثوق. ويمكن دمجها مع مرافق الري المختلفة مثل الري بالتنقيط والرش والتسلل، مما يساعد بفعالية في حل مشكلة ري الأراضي الزراعية، ويزيد الإنتاجية، ويحقق توفيرًا كبيرًا في المياه والطاقة، كما يخفض بشكل كبير تكاليف الاستثمار في الطاقة التقليدية والكهرباء. ولذلك، أصبحت هذه التقنية الوسيلة الأكثر فعالية لاستخدام الطاقة النظيفة كبديل للطاقة الأحفورية، وأصبحت منتجًا جديدًا ومبتكرًا يمثل حلاً متكاملاً لمشكلتي الغذاء والطاقة على مستوى العالم، وهو ما يتماشى بشكل خاص مع الاستراتيجية الوطنية لبناء مجتمع يعتمد على ترشيد الموارد ويكون صديقًا للبيئة.
الصفحة السابقة